لماذا بنينا Quippy.
لم يحصل معظم البالغين قط على منهج للمحادثات التي تصنع الحياة الاجتماعية. Quippy هي غرفة التدريب اليومية التي تمنينا وجودها. وفيما يلي قناعاتنا الست الأساسية.
- 01
المهارة الاجتماعية عضلة، لا شخصية.
تنمو بالتكرار، وتضمر بدونه. لا أحد يولد بارعًا في الانصراف اللطيف أو في قول لا بصدق.
- 02
يتعلمها معظم البالغين بالصدفة.
حفلات أعياد الميلاد، وليالي المبيت، وحافلة العودة إلى البيت. آلاف المجموعات العادية، لم يضع لها أحد جدولًا.
- 03
بعضنا لم يحصل على تلك السنوات.
مرض في العائلة. طفولة قُضيت في الداخل. جائحة بين الخامسة عشرة والسابعة عشرة. لم تحدث التكرارات.
- 04
الفجوة ليست عيبًا. بل تكرارات ناقصة.
لست معطوبًا. ولست متأخرًا في الشخصية، بل متأخر في منهج لم يسلّمه لك أحد.
- 05
وتتراكم من جديد بالطريقة نفسها.
الحساب الذي بنى العضلة لدى الجميع ما زال يصلح لك. تكرارات اجتماعية قصيرة، لكن عن قصد هذه المرة.
- 06
لم يفت الأوان بعد.
ثلاثة وعشرون. تسعة وأربعون. ثلاثة وسبعون. مئة وستة. مئة وستة وخمسون، إن أردنا الشمول. البداية المتأخرة لا تعني حياة أصغر.
إن سبق أن بلغت بك الوحدة حدّ التساؤل، في سرّك، عمّا إذا كان فيك خطب جوهري،
أريد أن أخبرك لماذا بنيتُ Quippy.
بين الخامسة عشرة والعشرين، ولأسباب متعددة، السنوات التي تبني العضلة الاجتماعية عند معظم الناس لم تبنِها عندي. وحين رفعت رأسي، كنت متأخرًا بسنوات عن مهارة لم يخبرني أحد أنها مهارة.
لم يكن فيّ خطب. التكرارات فقط لم تحدث. والسنوات التي تبني العضلة لدى الجميع مضت في مكان آخر.
هناك قائمة طويلة من الأشياء الصغيرة التي فاتتني: سهرات المطبخ في وقت متأخر، والنقاشات عند موقف الحافلة، وأصدقاء الأصدقاء الذين لم ألتقِ بهم قط. لا شيء منها مهم وحده. لكنها اجتمعت لتصنع الصالة التي لم أكن فيها.
فقررت أن أعاملها كمهارة. أتدرّب عليها. أشاهد التسجيل. ثم أعيد الكرّة.
Quippy هي النسخة المنظمة من تلك المسيرة. تكرارات اجتماعية يومية قصيرة. مشاهد حقيقية. قراءة صادقة لما وصل وما تهرّب. المحادثات التي تظل تعيدها في رأسك، تتدرّب عليها قبل أن تتكرر.
إذا وصلت إلى سن الرشد وفي هذه المهارة فجوة، فهناك أمران صحيحان. الفجوة حقيقية. وهي ليست ذنبك. كما أنه لم يفت الأوان بعد. الحساب الذي يقف خلف المنحنى أدناه هو نفسه الذي نجح مع الجميع.
أبني هذا من أجل نسختي في التاسعة عشرة، تلك التي لم تكن تملك الكلمات بعد. ومن أجلك أنت.
التكرارات تتراكم. أولها يبدو بلا أثر.
الحساب نفسه الذي بنى العضلة لدى الجميع ما زال يصلح لك. ثلاث محطات تنتبه لها، مرسومة من تجربة أشخاص خاضوا هذا الطريق عن قصد.
كل شيء يبدو وكأنه تم التدرب عليه.
أول مرة لا تعيد صياغة الرسالة أربع مرات.
العضلة صارت لك. ولم تعد تنتبه إليها.