ليه بنينا Quippy.
معظم الكبار عمرهم ما اداهم حد منهج للمحادثات اللي بتشكّل الحياة الاجتماعية. Quippy هي غرفة التمرين اليومية اللي كنا نتمنى إنها تكون موجودة. وتحت دي قناعاتنا الستة الأساسية.
- 01
المهارة الاجتماعية عضلة، مش شخصية.
بتكبر بالتكرار، وبتضمر من غيره. محدش بيتولد وهو عارف يخرج من موقف بلطف أو يقول لأ بصراحة.
- 02
معظم الكبار بيتعلموها بالصدفة.
أعياد ميلاد، ومبيت عند الصحاب، والأتوبيس وإنت راجع البيت. آلاف الجولات العادية، ومحدش رتبها.
- 03
فينا ناس ماخدوش السنين دي.
مرض في العيلة. طفولة اتقضت جوه البيت. وباء بين الخمستاشر والسبعتاشر. التكرار ببساطة ماحصلش.
- 04
الفجوة مش عيب. دي تكرارات ناقصة.
إنت مش متعطل. وإنت مش متأخر في الشخصية. إنت متأخر في منهج محدش سلمهولك.
- 05
بتتراكم بنفس الطريقة وإنت راجع.
الحسبة اللي بنت العضلة عند كل الناس لسه شغالة معاك. تكرارات اجتماعية قصيرة، بس بقصد المرة دي.
- 06
لسه الوقت مافاتش.
تلاتة وعشرين. تسعة وأربعين. تلاتة وسبعين. مية وستة. مية وستة وخمسين، لو عايزين نشمل الكل. البداية المتأخرة مش معناها حياة أصغر.
لو حسيت بالوحدة لدرجة إنك سألت نفسك، بينك وبين نفسك، هل فيه حاجة غلط فيك من أساسها،
عايز أقولك ليه بنيت Quippy.
ما بين الخمستاشر والعشرين، ولأسباب كتير، السنين اللي بتبني العضلة الاجتماعية عند أغلب الناس مابنتهاش فيا. ولما رفعت راسي، لقيت نفسي متأخر بسنين في مهارة محدش قالي إنها مهارة.
مكانش فيا حاجة غلط. التكرار هو اللي ماحصلش. السنين اللي بتبني العضلة عند كل الناس أنا قضيتها في مكان تاني.
فيه قايمة طويلة من حاجات صغيرة فاتتني: قعدات المطبخ بالليل، والنقاش على محطة الأتوبيس، وأصحاب الأصحاب اللي عمري ما قابلتهم. ولا واحدة فيهم كانت مهمة لوحدها. بس كلهم مع بعض كانوا الجيم اللي أنا ماكنتش فيه.
فقررت أتعامل معاها كمهارة. أتمرن عليها. أراجع التسجيل. وأعيدها تاني.
Quippy هو النسخة المنظمة من المشوار ده. تكرارات اجتماعية قصيرة كل يوم. مشاهد حقيقية. وقراءة صادقة لإيه اللي وصل وإيه اللي اتلف ودار. المحادثات اللي بتفضل تعيدها، تتمرن عليها قبل ما تحصل تاني.
لو وصلت لسن النضج وعندك فجوة في المهارة دي، فيه حاجتين صح. الفجوة حقيقية. ده مش ذنبك. والوقت مافاتش. الحسبة اللي ورا المنحنى اللي تحت هي نفس الحسبة اللي نفعت مع كل الناس.
أنا بابني ده للنسخة بتاعتي وأنا في التسعتاشر، اللي ماكانش لسه عنده الكلام. وعشانك إنت كمان.
التكرار بيتراكم. أول واحدة مش هتبان خالص.
نفس الحسبة اللي بنت العضلة عند كل الناس لسه شغالة معاك. تلات محطات تستنّاها، مرسومة من تجربة ناس مشيوا الطريق ده بقصد.
كل حاجة بتحس إنها محفوظة.
أول مرة ماتكتبش الرسالة أربع مرات.
العضلة بقت بتاعتك. وبتبطل تلاحظ.